بقلم كوتش رؤى باعظيم
في كثير من الأحيان لا نحتاج نصيحة…
بل نحتاج وضوحًا.
خلال سنوات عملي في الكوتشنج وتطوير الذكاء العاطفي، لاحظت أن أكثر ما يُرهق الإنسان ليس المشكلة نفسها، بل ضبابية المسار.
هل أحتاج جلسة فردية؟
هل أحتاج برنامجًا ممتدًا؟
هل ما أشعر به ضغط عابر أم أثر صدمة قديمة؟
هل أبدأ بتقييم علمي أم بتجربة علاجية عميقة؟
من هنا وُلد هذا الاختبار.
لم أصممه ليكون مجرد مجموعة أسئلة، بل أداة تشخيصية مبدئية تساعدك على قراءة وضعك الحالي بوعي، وتحديد الخطوة الأنسب لك في هذه المرحلة.
هذا الاختبار لا يعتمد على أسئلة سطحية أو نتائج عشوائية.
تم بناؤه على فهم عملي لخمسة مسارات رئيسية أعمل بها في برامجي وخدماتي:
كل سؤال في هذا الاختبار يقيس زاوية محددة:
طبيعة احتياجك، مستوى الضغط، علاقتك بالماضي، رغبتك في الالتزام، تفضيلك للعمل الفردي أو الجماعي، ومدى استعدادك للعمق.
النتيجة ليست حكمًا عليك، بل مرآة تعكس أول اتجاه منطقي لك.
عند إتمام التشخيص ستحصلين على:
الهدف ليس دفعك نحو خدمة معينة، بل مساعدتك على اتخاذ قرار منسجم معك.
صممته لكِ إذا كنتِ:
لا.
هو خطوة أولى فقط.
الاختبار يمنحك رؤية مبدئية، أما العمل الحقيقي فيبدأ عندما تختارين المسار وتلتزمين به.
بعض الحالات تحتاج جلسة استكشافية أولاً، وبعضها يحتاج تقييمًا علميًا مفصلاً، وبعضها يحتاج تجربة علاجية متدرجة.
لكن دائمًا هناك نقطة بداية.
وهذا الاختبار يساعدك على العثور عليها.
تعاملِي معها كاقتراح مدروس، لا كحكم نهائي.
اقرئي الوصف بهدوء.
اسألي نفسك:
هل أشعر أن هذا يعبّر عني الآن؟
هل هذا هو المستوى الذي أحتاجه فعلًا؟
الوعي هو أول خطوة في أي رحلة تغيير.
أؤمن أن كل إنسان يمتلك القدرة على النمو، لكن النمو يحتاج وضوحًا ومسارًا مناسبًا.
لا تبدأي من حيث يبدأ الآخرون.
ابدئي من حيث أنتِ.
هذا الاختبار هو دعوة للتوقف لحظة، وسؤال نفسك بصدق:
ما الذي أحتاجه الآن؟
وعندما تعرفين الإجابة، ستتحركين بثبات أكبر.
— كوتش رؤى باعظيم